الركن الثاني

الإيمان بالملائكة: تصديق بالغيب يضبط القلب والعمل

نؤمن بالملائكة كما وصفهم الوحي، ونقف عند ما ثبت؛ فلا ننكر عالم الغيب، ولا نملؤه بحكايات لم يأت بها دليل.

01

من عالم الغيب

من هم الملائكة؟

الملائكة عباد مكرمون خلقهم الله، قائمون بطاعته، لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون. نؤمن بوجودهم إجمالًا، وبما ثبت من أسمائهم وأعمالهم تفصيلًا.

02

ما ثبت بالدليل

كيف نؤمن بهم؟

  • نؤمن بأنهم خلق حقيقي من خلق الله، وليسوا رموزًا أو قوى معنوية.
  • نؤمن بمن ثبت اسمه، كجبريل وميكائيل وإسرافيل ومالك.
  • نؤمن بما صح من وظائفهم: تبليغ الوحي، وكتابة الأعمال، وقبض الأرواح، وغيرها.
  • لا نتجاوز النصوص إلى قصص مجهولة أو تفاصيل بلا دليل.
03

الأثر العملي

ماذا يثمر هذا الإيمان؟

يستحضر المسلم مراقبة الله وكتابة الأعمال، ويعظم الوحي الذي نزل به جبريل، ويزداد تصديقه بعالم الغيب الذي أخبر الله به.

  1. القرآن الكريمالأنبياء 26–27، التحريم 6
    نص أصلي
  2. عقيدة أهل السنة والجماعةموقع الشيخ ابن باز الرسمي
    فتح المصدر
  3. تفسير سورة النساء — الآية 136الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله — تعريف الملائكة ووجوب الإيمان بهم
    فتح المصدر