أهلًا بك في الإسلام

لا تحاول تعلّم كل شيء في يوم واحد.

ابدأ بالتوحيد والصلاة، وتعلّم خطوة بعد خطوة. هذه الصفحة لا تختبرك ولا تثقل عليك؛ بل تعطيك ما تحتاجه الآن، وما يمكن تأجيله، ومن أين تسأل بأمان.

أول يوم

ثلاثة أشياء تكفي كبداية

لا تجعل كثرة التفاصيل تحجب عنك الأصل.

02

ابدأ تعلّم الصلاة

تعلّم الطهارة وصفة الصلاة بقدر استطاعتك، واستعن بمسلم موثوق أو مسجد سني معروف.

ابدأ مسار الصلاة ←
03

ابحث عن صحبة آمنة

اختر من يعلّمك برفق ودليل، ولا يدخلك مبكرًا في الجدل أو الجماعات أو الصراعات.

كيف أسأل بأمان؟ ←

أول سبعة أيام

خطة بسيطة لا تُرهقك

15–25 دقيقة يوميًا
اليوم 1

معنى الإسلام والتوحيد

افهم من تعبد، ولماذا خُلقت، وما معنى لا إله إلا الله.

اليوم 2

الوضوء عمليًا

تعلّم خطواته الأساسية بالمشاهدة والتطبيق.

اليومان 3–4

الصلاة خطوة خطوة

ابدأ بالفاتحة والأذكار الضرورية، ولا تيأس من الخطأ أثناء التعلم.

اليوم 5

أساسيات الحلال والحرام

تعلّم ما يواجهك الآن فقط، واترك المسائل البعيدة لوقتها.

اليوم 6

القرآن والذكر

اقرأ ترجمة موثوقة للمعاني، وابدأ بأذكار قصيرة ثابتة.

اليوم 7

راجع بلا اختبار قاسٍ

اكتب ما فهمته، وما بقي غامضًا، واسأل عنه بوضوح.

ما يمكن تأجيله

ليس مطلوبًا أن تحسم كل التفاصيل الآن

  • الخلافات الفقهية الدقيقة.
  • الردود الطويلة على الفرق والأديان.
  • تغيير الاسم ما لم يكن فيه معنى محرم.
  • الدخول في نقاشات الإنترنت.
  • حفظ مواد كثيرة قبل فهم الأساس.
تذكّر

التدرج لا يعني التساهل في الدين؛ بل يعني تعلّم الواجبات بترتيب يحفظ الفهم والثبات.

عند وجود مشكلة شخصية أو أسرية أو قانونية بسبب إسلامك، اطلب مساعدة موثوقة في بلدك ولا تعرّض نفسك للخطر.

السؤال الآمن

كيف تعرف أن الجواب يستحق الثقة؟

هل يذكر الدليل والمصدر؟

الجواب الموثوق لا يكتفي بالثقة في المتكلم.

هل يفرّق بين الواجب والمستحب؟

حتى لا تشعر أن كل شيء في مستوى واحد.

هل يراعي حال المسلم الجديد؟

يعلّمك الأصل والواجب قبل التفاصيل والجدل.

هل ينتمي لجهة أو دعوة مجهولة؟

تحقق من المنهج والمرجعية، ولا تتبع الحماس وحده.

المصادر الأولية

بُني هذا المسار على أصل التوحيد ثم الصلاة

استُفيد في ترتيب البداية من حديث معاذ رضي الله عنه في الدعوة إلى الشهادتين ثم الصلاة، ومن مواد رسمية للشيخ عبد العزيز بن باز في معنى الإسلام والدخول فيه. الصياغة التعليمية الحالية لا تزال تنتظر مراجعة شرعية ولغوية قبل الاعتماد العام.