النص الأصلي
القرآن الكريم، وكتب السنة الأصلية، وكتب أئمة السلف من نسخ موثوقة. عند وجود الحديث في الصحيحين نذكر الأصل ورقمهما قبل أي صفحة فهرسة أو شرح.
الثقة لا تُبنى بالشعارات
مرجعيتنا القرآن والسنة الصحيحة بفهم السلف الصالح. ولا نعتمد مادة لأنها منتشرة أو توافق انطباعًا مسبقًا؛ بل نرجع إلى الأصل، ونتحقق من النسبة والسياق، ثم نعرضها على مراجعة علمية مؤهلة.
القرآن الكريم، وكتب السنة الأصلية، وكتب أئمة السلف من نسخ موثوقة. عند وجود الحديث في الصحيحين نذكر الأصل ورقمهما قبل أي صفحة فهرسة أو شرح.
نقدّم المواقع الرسمية والمؤسسات التي تحفظ تراث العلماء المعروفين بسلامة العقيدة والمنهج، مع رابط المادة كاملة حتى يستطيع القارئ مراجعة السياق.
نستفيد من قواعد الحديث والمكتبات الرقمية الموثوقة للوصول إلى الطرق والأحكام، لكنها لا تحل محل المصدر الأصلي ولا محل المراجعة العلمية.
يبقى الدرس «مسودة موثقة المصادر» حتى يراجعه مؤهل شرعيًا. الذكاء الاصطناعي ينظم ويبحث، لكنه لا يصدر الفتوى ولا يمنح الاعتماد.
مثال تطبيقي
في الدرس الأول نبدأ بالإحالة إلى صحيح البخاري وصحيح مسلم، ثم نضيف شرحًا من الموقع الرسمي للشيخ عبد العزيز بن باز. ويمكن إظهار رابط الدرر السنية كأداة فهرسة مساعدة، لا بوصفه المصدر الوحيد للحديث أو مرجع اعتماد المنصة.
أمثلة للمصادر المؤسسية
هذه أمثلة وليست قائمة مغلقة؛ فالميزان صحة المنهج والنسبة والمادة، وليس مجرد الاسم.
نقل بلا مصدر أو صورة مجهولة.
مقطع مبتور لا يظهر السؤال والسياق.
صفحة مجهولة الملكية أو مادة حزبية دعائية.
حكم مولد آليًا أو ترجيح بلا مراجعة.
نسبة قول إلى عالم دون موضع يمكن الرجوع إليه.
المصادر العملية
الوصول إلى المصدر جزء من التعلم؛ لا يكفي اسم العالم أو عنوان الباب بلا إحالة واضحة.